
أربيل / أيوب حسـن 22/2/2010
أستقبل العراق ربيعه القادم بعواصف ترابية عنيفه كما ذكر مواطنوه، حيث اجتاحت معظم مناطقه ومحافظاته الشمالية والجنوبية ،وبدأت تلك الموجة بصورة مفاجئة بعد تغير مناخي طفيف بدت ملامحه منذ عدة ايام، ايذاناً باستقبال ايام فصل الربيع.
وقال شريف إن "العراق يقع بين منطقتين مختلفتين بالضغط الجوي، الأولى البحر المتوسط والثانية الخليج العربي لذلك دائما يتعرض العراق الى عواصف ترابية".
وأوضح شريف أن "الأمطار هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة جيدة، ولكن هناك مشكلة في قلة الحزام النباتي الذي يعد من ابرز الأسباب وراء تصاعد حدة العواصف الترابية".
وأضاف مدير قسم الصحاري في وزارة البيئة قائلا "هناك حلولا لتخفيف كثافة الأتربة التي تضرب بعض المحافظات العراقية من خلال تكثيف الغطاء النباتي والمحافظة على مصدات الرياح من القطع".
واضاف عماد" تفاجئت فور وصولي بعواصف ترابية جعلتي الازم سكني" واكمل القول "لم اكن اعلم ان مناطق كردستان العراق تتعرض لهكذا اجواء في تلك الايام" واشار الى ان هذا الامر اعتاد عليه العراقيون، وعزا ذلك الى سبب التغيرات المناخية واختلاف حالات الطقس في السنوات الاخيرة في معظم مناطق العراق.
وابرز تلك الاضرار ماتشهده اغلب المستشفيات العراقية اكتظاظا بالمرضى المصابين بامراض الجهاز التنفسي حيث تتسبب العواصف الترابية بصعوبات في التنفس لدى المصابين بمرض( الربو ) وقد تؤدي الى وفاة المريض .
pukmediaوذكر مصدر في مستشفى طوارئ السليمانية في تصريح نقلا عن الموقع الالكتروني لوكالة










